فرعيمحليات

الخصاونة يعرض لألمانيا التحديات التي تواجه الأردن نتيجة اللجوء السوري

أردني – استقبل رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في مكتبه في دار رئاسة الوزراء اليوم وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية سفينيا شولتسه والوفد المرافق لها.

وأطلع رئيس الوزراء الوزيرة الألمانية على الجهود المكثفة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.

ولفت إلى ضرورة وقف العدوان الذي ذهب ضحيته حتى الآن ما يزيد عن 10 آلاف من المدنيين الأبرياء ثلثيهم من النساء والأطفال.

وأعاد رئيس الوزراء التأكيد على ضرورة فتح أفق سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة والناجزة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل الدولتين وبما يكفل الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها ويفتح مجالات أوسع لتعزيز التعاون والتنمية في الإقليم.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية أكد رئيس الوزراء عمق علاقات الشراكة التي تربط الأردن وألمانيا، مثمناً المساعدات والدعم الفني الذي تقدمه ألمانيا للأردن لدعم تنفيذ مشروعات اقتصادية وتنموية في العديد من القطاعات.

وقال رئيس الوزراء إن الأردن يتطلَّع باهتمام إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين اللذين يحتفلان بمرور 70 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما.

ولفت إلى تطلُّع الأردن للاستفادة من الخبرات الألمانية المتقدمة في مجالات إصلاح التعليم سيما التعليم المهني والتقني مشيراً إلى أن إنشاء مركز لتسهيل حركة العمالة وتطوير المهارات بين البلدين في إطار وثيقة الإعلان المشترك لتأطير التعاون بينهما التي وقعت على هامش الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى ألمانيا أخيراً تسهم في دعم جهود رفع الكفاءات البشرية والتدريب المهني والتقني التي توليها الحكومة أهمية خاصة.

واستعرض رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي حضره وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان مشروع التحديث الشامل الذي ينفذه الأردن بقيادة جلالة الملك في محاوره السياسية والاقتصاديه والإدارية.

وأكد في هذا الصدد أن رؤية التحديث الاقتصادي تتضمن مستهدفات طموحة لتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل واستقطاب استثمارات خارجية.

كما عرض رئيس الوزراء التحديات التي تواجه الاردن نتيجة لتداعيات أزمة اللجوء السوري التي شكلت ضغطاً على القطاعات الحيوية في الأردن سيما التعليم والمياه في ظل الانخفاض الحاد في الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.

بدورها أكدت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية أن ألمانيا وفي إطار علاقات الشراكة مع الأردن حريصة على استمرارية دعم تنفيذ مشروعات وبرامج اقتصادية تعود بالنفع على الأردن والشعب الأردني.

وأعربت عن تقديرها للجهد والأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن نتيجة استضافة أعباء اللاجئين، مؤكدة مواصلة دعم الأردن في تحمل هذه الأعباء.

وأكدت أن ألمانيا ستعلن عن تقديم دعم إضافي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) معربة عن الأسف لسقوط الضحايا المدنيين من الجانبين في الحرب الدائرة على غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى