عربي ودوليفرعي

تعرض قوافل إنسانية وطبية لإطلاق نار في غزة

أردني – قالت الأمم المتحدة إن قافلة مكونة من خمس شاحنات تابعة لوكالة الغوث (الأونروا) ومنظمة الصحة العالمية، ترافقها مركبتان تابعتان للجنة الدولية للصليب الأحمر، تعرضت لإطلاق النار في طريقها لتسليم الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مستشفيي الشفاء والقدس في مدينة غزة.

وأضافت الأمم المتحدة في تقرير “لحقت أضرار بشاحنتين، وأصيب أحد السائقين” ، مستدركة “وفي النهاية وصلت القافلة إلى مستشفى الشفاء حيث قامت بتسليم الإمدادات الطبية”.

وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، إن “ضمان وصول المساعدات الحيوية إلى المرافق الطبية هو التزام قانوني بموجب القانون الدولي الإنساني”.

وكشف التقرير عن تعرض مناطق قريبة من المستشفى الإندونيسي ومستشفى كمال عدوان شمالي غزة يوم أمس للقصف، ما أدى إلى مقتل أشخاص وإلحاق أضرار بالمباني والمعدات.

وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمر أمس بإخلاء مستشفى الرنتيسي في مدينة غزة، بدعوى أن الجماعات المسلحة كانت تستخدم مبانيه والمناطق المحيطة به.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن “هذا المستشفى هو المرفق الطبي الوحيد للأطفال في شمال غزة، وهو يستوعب أيضًا حوالي 6000 نازح”.

ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فإن إجلاءها سيعرض للخطر حياة 15 طفلاً يخضعون لأجهزة دعم الحياة، و38 طفلاً يخضعون لغسيل الكلى، و10 أطفال يعتمدون على أجهزة التنفس الاصطناعي، وغيرهم من المصابين.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، وبسبب نقص الإمدادات الطبية، تجري المستشفيات في الشمال عمليات جراحية معقدة، بما في ذلك عمليات بتر الأطراف، دون تخدير منذ 3 تشرين الثاني.

وأفادت التقارير بأن مولدات الكهرباء الرئيسة في مستشفى الشفاء والمستشفى الإندونيسي توقفت عن العمل بسبب نقص الوقود، فيما يقوم كلا المرفقين بتشغيل مولدات ثانوية أصغر حجمًا، والتي توفر الكهرباء بشكل أساسي لوحدات العناية المركزة وغرف الطوارئ وغرف العمليات.

ومنذ بدء الأعمال العدائية، توقف 14 مستشفى من أصل 35 مستشفى مزودة بقدرات استيعابية للمرضى الداخليين عن العمل، كما جرى إغلاق 46 من جميع مرافق الرعاية الأولية في جميع أنحاء غزة بسبب الأضرار أو نقص الوقود.

و سجلت منظمة الصحة العالمية 110 هجمات على الصحة أثرت على 39 مرفقًا للرعاية الصحية، بما في ذلك، تضرر 22 مستشفى، و36 سيارة إسعاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى