محليات

خارجية الأعيان مصدومة من تأييد حكومات غربية للاحتلال

أردني – ناقشت لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، برئاسة العين هاني الملقي اليوم الثلاثاء، الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعربت في بيان لها عن اعتزازها بالمرتكزات الرئيسية التي حددها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه خلال قمة القاهرة للسلام، وما قام به جلالة الملك منذ بدء الهجوم على قطاع غزة من جهود سياسية مضنية لوضع المجتمع الدولي في صورة ما يجري من انتهاكات وتجاوزات إنسانية كارثية بحق الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت اللجنة الى جهود جلالته في حث المجتمع الدولي على دعم وقف اطلاق النار وفتح الأفق السياسي امام تسوية سلمية تعيد الحق الفلسطيني في انشاء دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان قيام سلام عادل وشامل في المنطقة، الأمر الذي لطالما نادى به جلالة الملك على مدى سنوات طويلة.

وحيت صمود الشعب الفلسطيني على ترابه الوطني أمام المجازر الإسرائيلية، معربة عن صدمتها الشديدة لما يُزهق من أرواح للشهداء المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وكبار سن وذوي الاعاقة، وكذلك الأبرياء من المدنيين.

وثمنت اللجنة جهد وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الكبير لتحقيق رؤية جلالة الملك في وضع حد لتجاوزات السلطة الإسرائيلية القائمة على الاحتلال، مُقدرة بذات الوقت جهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في حماية الوطن والمواطنين، وكذلك مظاهر التأييد الشعبي في الأردن والتأييد العارم لمطالب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في العديد من عواصم العالم.

وأعربت اللجنة عن صدمتها من قيام عدد من حكومات الدول الغربية بتأييد إسرائيل فيما تقوم به، أو تلك التي تغض الطرف عن انتهاكاتها الدائمة لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني، معربة عن أملها في أن تراعي هذه الحكومات المطالب الشعبية في بلدانها والداعية الى وقف الجرائم الوحشية والعقاب الجماعي والتطهير العرقي وازدواجية المعايير فيما يتعلق بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

وترى اللجنة أن السبيل الوحيد لإنهاء حالة الترويع والقتل الممنهج للشعب الفلسطيني وانعدام الأمن للمنطقة وتحقيق العيش المشترك الآمن لا يمكن أن يتحقق دون السعي الدولي لتحقيق وقف كامل لكل انتهاكات إسرائيل وحربها ودمارها لغزة وكذلك وقف عمليات ترويع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، ورفع الحصار التام عن غزة وقرى الضفة الغربية ووقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وتفكيك الموجود منها كونها مخالفة للشرعية الدولية وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة بجانب إسرائيل على حدود 4 حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى