عربي ودوليفرعي

36 عاما على “انتفاضة الحجارة”

أردني – تحل اليوم 8 ديسمبر/كانون الأول الذكرى السنوية لانطلاق شرارة انتفاضة الحجارة التي خاضها الشعب الفلسطيني رفضا للاحتلال عام 1987، فدفع ثمنا باهظا، لم يثنه عن تجديد ثوراته.

وبدأ الفلسطينيون ثورتهم بالحجارة وانتقلوا إلى الكفاح المسلح ثم أخذت القدرات العسكرية تتطور إلى الصواريخ وصولا إلى معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

في المقابل، تراوحت الردود الإسرائيلية بين القتل والاعتقال وتكسير العظام وهدم البيوت، وصولا إلى الإبادة الجماعية في غزة.

واندلعت شرارة الانتفاضة في غزة، عندما دهست شاحنة عسكرية إسرائيلية مركبة تقل عمالا فلسطينيين عائدين إلى القطاع من أماكن عملهم بإسرائيل، فاستشهد 4 منهم وجرح 7 آخرون، وسرعان ما تفجر الغضب الشعبي فيما عرف بالانتفاضة الأولى، وانتقل إلى الضفة الغربية متخذا من الحجارة سلاحا.

واستنادا إلى معطيات مركز المعلومات الوطني الفلسطيني فإن 1550 فلسطينيا استشهدوا خلال الانتفاضة التي خفت جذوتها مع بدء المسار السياسي وتوقيع اتفاق أوسلو في سبتمبر/أيلول 1993، كما اعتقل نحو 100 ألف، وجرح قرابة 70 ألفا.

وتشير معطيات منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إلى هدم وإغلاق 741 منزلا فلسطينيا عقوبة ضد نشطاء الانتفاضة، إضافة إلى نحو 1800 منزل هدم بحجة البناء دون ترخيص.

وأشارت بتسيلم إلى تعذيب عشرات آلاف الفلسطينيين خلال اعتقالهم، ومقتل 383 مستوطنا وجنديا إسرائيليا.

وفي معركة طوفان الأقصى، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 17 ألفا و200 فلسطيني وأصاب عشرات الآلاف، ودمر نحو 280 ألف وحدة سكنية في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى