اليوم السادس للحرب.. تصعيد حذر وسط تحركات دولية وعودة جزئية للحياة في إسرائيل
بكين تعتزم إرسال مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط للمساهمة في جهود الوساطة

أردني – شهدت الساعتان الماضيتان سلسلة تطورات ميدانية وسياسية مرتبطة بالتصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، في وقت تحاول فيه الأطراف الدولية احتواء تداعيات المواجهة.
ففي شمال إسرائيل، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية اعتراض مسيّرتين في منطقة الجليل الغربي بعد تفعيل صفارات الإنذار، حيث تمكنت منظومة الدفاع الجوي من إسقاطهما دون تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدء تخفيف القيود المفروضة على الحركة في بعض المناطق، والسماح باستئناف العمل في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ محصنة. كما تقرر فتح مطار بن غوريون جزئياً لاستقبال رحلات إعادة الإسرائيليين العالقين في الخارج، بمعدل رحلة واحدة كل ساعة.
كما أكدت إسرائيل مهاجمة مقار لحزب الله في بيروت، إذ قال الناطق العسكري الإسرائيلي: “قواتنا هاجمت وقصفت خلال الليلة الماضية مقار قيادية في بيروت لحزب الله، هاجمنا مقرا في بيروت يستخدمه سلاح الجو التابع لحزب الله”.
على الصعيد العسكري، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها مستمرة بهدف تقويض قدرات إيران على إطلاق الصواريخ المتنقلة، في إطار الجهود الجارية للحد من التهديدات الصاروخية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع “بوليتيكو” بأن القيادة المركزية طلبت من وزارة الدفاع الأمريكية إرسال ضباط استخبارات إضافيين للعمل في مقرها لمدة لا تقل عن 100 يوم لدعم العمليات العسكرية الجارية.
تعرض أحد خزانات تخزين الوقود العُمانية لحادث
وفي تطور آخر، أعلنت شركة النفط العُمانية للتسويق تعرض أحد خزانات تخزين الوقود التابعة لها لحادث، مشيرة إلى أن التقييمات الأولية تشير إلى أضرار مادية طفيفة فقط، مع تعليق العمليات في الموقع المتأثر مؤقتاً كإجراء احترازي.
دبلوماسياً، أعلن وزير الخارجية الصيني أن بكين تعتزم إرسال مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط للمساهمة في جهود الوساطة، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية وضمان أمن الممرات الملاحية واستقرار إمدادات النفط العالمية.



