"\n"
عربي ودولي

إدانات دولية للضربات الإسرائيلية على لبنان ومخاوف من تقويض وقف إطلاق النار

الخارجية الفرنسية: لبنان لا ينبغي أن يكون "كبش فداء"

أردني – توالت المواقف الدولية المنددة بالضربات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت لبنان، وسط تحذيرات من أن التصعيد قد يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الإسباني إن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار والقانون الدولي عبر تنفيذها مئات الضربات الجوية على لبنان، مؤكداً في الوقت ذاته أن إسبانيا تعتزم إعادة فتح سفارتها في طهران خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق نفسه، أدان وزير الخارجية الفرنسي الضربات الإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها “غير مقبولة”، مشدداً على أن هذه الهجمات تُضعف اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن.

وأضاف أن لبنان لا ينبغي أن يكون “كبش فداء” نتيجة التطورات المرتبطة بالتفاهمات بين واشنطن وطهران، داعياً إلى أن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار الساحة اللبنانية أيضاً.

كما شدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن تتخلى إيران عن خطط امتلاك أسلحة نووية وعن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن توقف دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.

من جانبها، دعت الصين إلى احترام سيادة لبنان وأمنه عقب الضربات الإسرائيلية الواسعة، في وقت أعربت فيه لندن عن رغبتها في أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان أيضاً.

ميدانياً، أعلن حزب الله استئناف عملياته العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أن المواجهات ستستمر “إلى أن تتوقف الخروقات”، وذلك رداً على موجة القصف الإسرائيلي الأخيرة التي طالت العاصمة بيروت ومناطق أخرى في لبنان.

وفي تطور مرتبط بالجهود الدبلوماسية، قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إن الفجوة بين مطالب واشنطن وطهران بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار لا تزال “كبيرة جداً”، مشيراً إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي في ظل الخلافات الحالية حول ملفات رئيسية، من بينها السيطرة على مضيق هرمز ومستقبل برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى