الاحتلال يخطر بهدم منازل في بلدة سلوان بالقدس المحتلة

أردني – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب 14 منزلا في حي البستان ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بهدم منازلهم بذريعة البناء دون ترخيص.
وقال مركز معلومات وادي حلوة، في بيان، إن هذه الإخطارات تأتي ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية متواصلة تستهدف حي البستان، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أخطرت الأهالي، الشهر الماضي، بنيتها مصادرة مساحات واسعة من أراضي الحي، بحجة تنفيذ مشاريع لتنسيق الحدائق وإنشاء مواقف للمركبات، على أراض تعود لمنازل مقدسية هدمت خلال العام الماضي.
وأكد المركز أن استهداف حي البستان يندرج ضمن مخطط إسرائيلي أوسع لتهويد مدينة القدس، يقوم على محورين متلازمين: تغيير الواقع الديموغرافي، وإحكام السيطرة الجغرافية على محيط المسجد الأقصى المبارك.
ويقطن حي البستان نحو 1500 مقدسي في قرابة 120 منزلا، يواجهون هجوما منظما ومتعدد الأوجه، يتمثل في تهديدات مباشرة بالهدم، إذ تصنف نحو 80 بالمئة من منازل الحي على أنها مهددة بالهدم وتخضع لأوامر هدم فورية.
وفي سياق متصل، أعلنت قوات الاحتلال تمديد عدوانها على مخيمي طولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية حتى نهاية آذار المقبل.
وأكد محافظ طولكرم، عبد الله كميل، في بيان، أن القرار الإسرائيلي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، معتبرا أن التمديد يعكس حالة من التعنت والاستخفاف بالمجتمع الدولي.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين، بينهم طفل، بزعم أنهم مطلوبون، خلال حملات اقتحام ومداهمة طالت محافظات طولكرم، ورام الله، والخليل، وطوباس، بحسب بيان لنادي الأسير الفلسطيني.
كما فجرت قوات الاحتلال منزل شهيد فلسطيني في بلدة حلحول شمالي الخليل.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت أحياء البلدة، وأجبرت الأهالي على مغادرة المنطقة، ومنعتهم من الاقتراب من المنزل، قبل تفجير منزل الشهيد محمود عابد.
وفي اعتداء آخر، أقدم مستعمرون، اليوم الاثنين، على قطع عشرات أشتال الزيتون في أراضي قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة.
وأفاد مجلس قروي بورين، في بيان، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت المنطقة الشرقية من القرية، واقتلعت عشرات أشتال الزيتون المزروعة فيها.



