
أردني – ثمن السفير الفلسطيني في عمان، عطا الله خيري، جهود جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصلة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لوقف العدوان وإنهاء معاناة أهلنا في القطاع المستمرة للعام الثالث على التوالي.
وأشاد السفير خيري في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمواقف الأردن الثابتة والراسخة ملكا وحكومة وشعبا، تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والعادلة وحقه في تقرير المصير ، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
وقال خيري إن الأردن الشقيق يبذل جهودا جبارة على الساحتين الإقليمية والدولية، ويقوم بدور محوري ومركزي على الصعد كافة، السياسية والدبلوماسية والإنسانية، من أجل تخفيف المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في غزة، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر للعام الثالث.
وأشار خيري إلى أن الأردن ما يزال يستقبل دفعات متتالية من الأطفال المرضى والمصابين الفلسطينيين من قطاع غزة لتلقي أفضل رعاية طبية وعلاجية ونفسية ومعنوية في المستشفيات الأردنية، ويوفر لهم ولمرافقيهم جميع متطلبات الرعاية والراحة اللازمة أثناء فترة العلاج، إذ تولي الكفاءات الطبية الأردنية المتميزة محليا وعربيا ودوليا، أعلى درجات الاهتمام والعناية الطبية والعلاجية، وتحرص على تقديم كل ما تستطيع من أجل شفائهم وإعادتهم الى وطنهم سالمين معافين، ليمارسوا حياتهم بشكل طبيعي.
وقال السفير الفلسطيني، إن الأردن بتوجيهات ملكية سامية، يعمل دائما على إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأهل في قطاع غزة الذين يواجهون حصارا إسرائيليا خانقا، ويسعى لاستغلال كل فرصة ومنفذ، جوا أو برا، من أجل إيصال تلك المساعدات الى القطاع.
وأكد السفير خيري أن جلالة المك عبدالله الثاني، لا يدخر جهدا من أجل وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، وفتح آفاق ملائمة للتوصل إلى السلام والاستقرار المنشود في المنطقة.
وأعرب عن تقدير الشعب الفلسطيني وقيادته لجلالة الملك والحكومة والشعب الأردني الشقيق، على مواقفهم الداعمة والمساندة على الدوام للحقوق الفلسطينية، ولجهود الأردن الصادقة على جميع المستويات، الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني.



