"\n"
محليات

الطفيلة تشهد حركة سياحة ربيعية نشطة مقرونة بإرتفاع درجات الحرارة

أردني – شهدت مناطق قنان الثوابية والبربيطة وضانا وعفرا والسلع والمعطن، إلى جانب مواقع طبيعية أخرى في محافظة الطفيلة، حركة سياحية ربيعية نشطة، حيث توافد مئات المواطنين للاستمتاع بالأجواء الدافئة والطبيعة الخلابة التي اكتست بحلة خضراء زاهية.

وامتلأت السهول والمرتفعات الجبلية والغابات بالمتنزهين، في مشهد جسّد لوحات طبيعية نابضة بالحياة، رسمتها ألوان الأزهار البرية وأوراق الأشجار الغضة، ما أضفى أجواءً من البهجة والراحة النفسية على الزوار.

وأكد عدد من المتنزهين، أهمية الحفاظ على هذا الجمال الطبيعي، من خلال عدم إلقاء النفايات وحماية الغطاء النباتي، مشددين على أن استدامة البيئة مسؤولية جماعية تتطلب وعياً وتعاوناً من الجميع.

وشهدت مناطق الطفيلة، اليوم الجمعة، نشاطاً سياحياً ملحوظاً مدفوعاً باعتدال درجات الحرارة، حيث استغل المواطنون الأجواء الربيعية لقضاء أوقاتهم في أحضان الطبيعة، ما أسهم في تنشيط الحركة السياحية والقطاعات المرتبطة بها.

كما استقبلت هضاب ضانا ومناطق لحظة والمجدل والقعير في لواء بصيرا أعداداً كبيرة من الزوار، الذين افترشوا المساحات الخضراء تحت الأشجار الحرجية، وسط أجواء ربيعية خلابة وبمتابعة من كوادر الحراج لحماية الثروة الحرجية ومنع أي ممارسات سلبية.

وتجلت ملامح الربيع بوضوح في مختلف مناطق الطفيلة، عكسته كميات الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الموسم المطري، إذ لم تحظ الطفيلة بنمو المراعي الطبيعية والغطاء النباتي منذ سنوات، فيما تزينت الجبال والسهول بالأعشاب الخضراء، وتفتحت أزهار اللوزيات والزهور البرية على سفوحها، في مشهد يعكس ثراءها البيئي ويجذب عشاق الطبيعة.

ودعا مواطنون البلديات ووزارة السياحة إلى تأهيل هذه المواقع وتوفير الخدمات الأساسية فيها، لمواكبة الإقبال المتزايد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يقضي المتنزهون أوقاتهم تحت ظلال الأشجار المعطرة بروائح البطم والسرو.

ودعا مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول إلى تكثيف الجهود للحفاظ على نظافة المنتزهات، من خلال جمع النفايات ومنع إلقائها، إلى جانب حماية الغابات من أي اعتداءات، مشيراً إلى انتشار مراقبي الحراج في المواقع الطبيعية لصون الثروة الحرجية.

وأكد، أن الهطولات المطرية التي شهدتها المحافظة خلال الموسم الحالي أسهمت في تحسين نمو المراعي الطبيعية والمحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة، خاصة اللوزيات، ما انعكس إيجاباً على المشهد الطبيعي.

بدورهم، أشار مهتمون بالشأنين البيئي والسياحي إلى أن الربيع المبكر أسهم في تنشيط السياحة الداخلية، حيث تتوافد العائلات إلى المواقع الطبيعية للاستمتاع بالأجواء الدافئة والمناظر الخلابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى