"\n"
عربي ودولي

القيادة العسكرية الأميركية: احتجاز ناقلة نفط فنزويلية جديدة في الكاريبي

أردني – قالت القيادة العسكرية الأميركية للمنطقتين الأميركيتين: “النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك المنسّق بشكل صحيح وقانوني”.

وتأكدت الأنباء مرة أخرى عندما أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، احتجاز ناقلة نفط جديدة خاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، ضمن جهودها المتواصلة للضغط على فنزويلا والحد من صادراتها النفطية.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية للمنطقتين الأميركيتين عبر منصة “إكس” إن الناقلة “فيرونيكا” تُعد “سفينة جديدة تتحدّى” الحصار الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على النفط الفنزويلي.

وأوضحت القيادة أن قوات من مشاة البحرية والبحارة نفذوا عملية إنزال قبل الفجر استولوا خلالها على الناقلة من دون أي حوادث تُذكر، مشيرة إلى أنها السفينة السادسة التي تحتجزها الولايات المتحدة في إطار هذه الحملة.

كما نشرت القيادة مقطع فيديو يظهر جنودًا يتسلقون بالحبال إلى سطح سفينة، مؤكدة في تعليقها أن “النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك الذي يتم شحنه بشكل قانوني ومنسّق”.

وفي 9 يناير 2026، نفذت قوات أمريكية عملية إنزال دقيقة قبل الفجر انطلقت من حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد”، أسفرت عن السيطرة على ناقلة النفط “أولينا” قرب ترينيداد في البحر الكاريبي.

وأكدت القيادة الجنوبية الأمريكية أن العملية تمت دون أي احتكاك، مشيرة إلى أن الناقلة كانت قد غادرت فنزويلا محمّلة بشحنة كاملة من النفط بعد أيام من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ووفق بيانات موقع “مارين ترافيك”، كانت “أولينا” ترفع علم تيمور الشرقية أثناء إبحارها قرب السواحل الفنزويلية.

قبل ذلك بيومين، في 7 يناير، أعلنت واشنطن احتجاز الناقلة الروسية “مارينيرا” في شمال الأطلسي بعد مطاردة بحرية استمرت أكثر من أسبوعين، شاركت خلالها غواصة روسية كانت ترافق السفينة.

فيما تُعد هذه العملية من أبرز التحركات الأمريكية في السنوات الأخيرة ضد سفينة ترفع العلم الروسي، وجاءت عملية الاحتجاز بعد إفلات الناقلة من حصار بحري أمريكي في الكاريبي ومحاولتها صدّ محاولات خفر السواحل الأمريكي الصعود على متنها.

وقالت القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي إن احتجاز السفينة جاء بسبب “انتهاك العقوبات الأمريكية”، فيما وصفت موسكو العملية بأنها “قرصنة سافرة”، مؤكدة فقدان الاتصال بالناقلة بعد سيطرة القوات الأمريكية عليها.

وفي عملية منفصلة، اعترض خفر السواحل الأمريكي ناقلة النفط العملاقة “إم/تي صوفيا” في البحر الكاريبي، وهي سفينة ترفع علم بنما وتخضع للعقوبات، ووصفتها القيادة الجنوبية بأنها “ناقلة عديمة الجنسية تابعة لأسطول الظل”، وتم اقتيادها إلى الولايات المتحدة لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.

وتندرج هذه العمليات ضمن حملة “ساوذرن سبير” التي أطلقتها الولايات المتحدة أواخر عام 2025، وتستهدف فرض حصار نفطي شامل على فنزويلا وتعطيل شبكات التهريب المرتبطة بها.

وتصف واشنطن العملية بأنها جزء من جهود مكافحة “الإرهاب المخدري” في منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، عبر تفكيك شبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالنفط والمخدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى