"\n"
رياضة

بعد ضربة كأس الرابطة.. كيف يتفادى أرتيتا السقوط مجددًا بين مخالب جوارديولا؟

أردني – يدخل آرسنال مواجهته المرتقبة، اليوم الأحد أمام مانشستر سيتي على ملعب “الاتحاد”، وهو يحمل دروساً قاسية من خسارته نهائي كأس الرابطة ضد ذات المنافس، في 22 مارس/آذار الماضي.

ويدرك مدرب الجانرز، ميكيل أرتيتا، أن الصدام القادم في البريميرليج لا يقبل تكرار أخطاء ويمبلي، إذا أراد الحفاظ على صدارته وحسم اللقب، حيث يتربع آرسنال على القمة برصيد 70 نقطة، بفارق 6 نقاط عن السيتي الوصيف، الذي لعب مباراة أقل.

الطامة الكبرى

عقب مباراة كأس الرابطة، التي خسرها آرسنال (2-0) بهدفي نيكو أوريلي، أجمعت التحليلات تقريبًا على أن نقطة الضعف الأبرز، التي قصمت ظهر “المدفعجية” في النهائي، هي بدء أرتيتا بالحارس البديل كيبا أريزابالاجا بدلاً من الأساسي ديفيد رايا.

فقد قدم كيبا أداءً كارثيًا، خاصةً الخطأ الفادح في الهدف الأول للسيتي (ق 60).

انهيار مفاجئ

وبعيداً عن حراسة المرمى، يبرز التحدي الأكبر في ضرورة معالجة الانهيار الذهني والبدني، الذي أصاب الفريق اللندني في الشوط الثاني من النهائي، وتحديداً في الفترة بين الدقيقتين 45 و70.

فبعد شوط أول مبشر، تراجع الضغط العالي، وظهر عجز واضح في إدارة الكرة من جانب الجانرز، وبدا الفريق منكمشاً تحت وطأة ضغط السيتي.

كما عانى آرسنال – بعد تأخره في النتيجة – من مشكلة حقيقية في الخروج بالكرة، أمام الكتلة الدفاعية لفريق المدرب بيب جوارديولا.

عقم هجومي

وفي وسط الميدان، سيتوجب على ديكلان رايس ومارتن زوبيميندي – أو غيرهما – القيام بعمل كبير لكسر حصار السيتي. بينما سيكون أرتيتا مطالبًا بإظهار مرونة وسرعة أكبر، في التحول من الدفاع للهجوم، بدلاً من التراجع الدفاعي المبالغ فيه، الذي حدث في نهائي كأس الرابطة.

وهو ما ألمح إليه أرتيتا نفسه، في تصريحات صحفية، حين أكد ضرورة التعلم من دروس الماضي، والذهاب إلى مانشستر للفوز وليس التعادل.

وبشكل أساسي، سيكون ضروريًا أن يقدم الجانرز أداءً هجوميًا مختلفًا تمامًا عن مبارياتهم الأخيرة، التي عانوا فيها من نقص كبير في الفعالية، وواجهوا صعوبات كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي، مع تحويل ألم خسارة النهائي أمام السيتي إلى حافز نفسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى