ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران

أردني – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين إن “موجة كبيرة” من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران.
وأضاف ترامب، لشبكة (سي.إن.إن) ، أن الولايات المتحدة لا تعرف من سيكون الزعيم الجديد للبلاد عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وأشار إلى أن العملية العسكرية جزء من حملة طويلة الأمد للقضاء على التهديد الإيراني.
وتابع ترامب “لا أستبعد إرسال قوات أميركية برية إلى إيران إذا لزم الأمر”.
وفي البيت الأبيض قال ترامب، إنه اتخذ قرار شن الحرب على إيران لأنه شكّل “الفرصة الأخيرة والأفضل” لمنع طهران من تطوير برنامجها النووي.
وتابع ترامب يقول إن “تلك كانت فرصتنا الأخيرة والأفضل لتوجيه ضربة، وهذا ما نقوم به حاليا، وللقضاء على تهديدات لا تحتمل مصدرها هذا النظام المريض والشرير”.
وأعلن ترامب أن الهجوم على إيران يحقق أهدافه قبل الموعد المحدد أصلا، لكنه حذر من أن الحرب قد تستمر وقتا أطول من ترجيحاته الأولية التي كانت تقارب شهرا.
وأردف يقول “سبقنا بالفعل توقعاتنا الزمنية بشكل كبير”، مضيفا “منذ البداية توقعنا أربعة إلى خمسة أسابيع، لكن لدينا القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير. سنفعل ذلك”.
وامتنع وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الاثنين، عن تحديد جدول زمني للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قائلا إن الأمر متروك للرئيس دونالد ترامب ليقرر مدة الحملة العسكرية على طهران.
وفي أول مؤتمر صحفي له منذ اندلاع الحرب، قال هيغسيث، إن الولايات المتحدة “ستنهي” عمليتها العسكرية المشتركة مع إسرائيل ضد إيران “وفق شروط الولايات المتحدة أولاً”، مؤكدا أن الحرب الجارية في إيران “ستنطوي على خسائر بشرية”.
وأضاف أن “هذه ليست حربًا بلا نهاية ونوجه لهم ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها”، موضحًا أن المهمة الأميركية في إيران تتركّز على “تدمير صواريخها وقدراتها البحرية وحرمانها من حيازة أسلحة نووية”.
وأكد أن الحرب التي تشنها بلاده مع إسرائيل ضد إيران لا تهدف إلى “إقامة الديمقراطية”.
وشدّد الوزير الأميركي على أن العملية “ليست حربا لتغيير النظام كما يُروَّج لها”، مضيفًا أن “النظام قد تغيّر بالفعل”، في إشارة إلى تحوّلات فرضتها العملية العسكرية الجارية.
وتابع: “لا مزيد من قواعد الاشتباك الغبية، ولا مستنقعات بناء الدول، ولا عمليات إقامة الديمقراطية. لا حروب صائبة سياسيا. نقاتل لننتصر، ولا نهدر الوقت أو الأرواح”.
وقال هيغسيث إن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران في إطار الهجوم المشترك الذي تشنّه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب الى أبعد ما يمكن في المعركة.
وردا على سؤال عما اذا كان جنود أميركيون قد دخلوا إيران، قال “كلا، لكننا لن نقول ما سنقوم أو لا نقوم به”، وأضاف “سنذهب الى أبعد ما نحتاج إليه”.
من جانبه، قال الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الاثنين، إن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران سيتطلب وقتا وإنه من المتوقع وقوع المزيد من الخسائر في صفوف الأميركيين.
وأضاف خلال المؤتمر، أن الولايات المتحدة تواصل إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط حتى في ظل الحشد العسكري الضخم حاليا.
وأعلن كاين أن قواته حققت التفوق الجوي في أجواء ايران، مضيفا أن “الضربات التي شنتها القوات الأميركية أدت إلى تكريس تفوق جوي محلي. هذا التفوق الجوي لن يعزز حماية قواتنا فحسب، بل سيمكنها أيضا من مواصلة العمل فوق إيران”.



