"\n"
فرعيمحليات

“توزيع الكهرباء” تجري فحوصات فنية لضمان جودة التيار الكهربائي

أردني – أكدت شركة توزيع الكهرباء، أنها تعمل خلال هذه الفترة بأعمال وفحوصات فنية مجدولة تهدف إلى ضمان جودة التيار الكهربائي واستقراره.

وأوضحت، أن الفحوصات الفنية جاءت بعد رصد مؤشرات فاقد كهربائي مرتفعة تؤثر على استقرار الخدمة وتسببت بانقطاعات وتذبذب لدى عدد من المشتركين داخل نفس المنطقة.

وقالت الشركة في بيان صحفي اليوم، إن الفحوصات الفنية هذه تتركز في الأوقات التي تسبق المنخفضات الجوية، وذلك لضمان استقرار الخدمة وضمان وصولها إلى كافة المشتركين.

وبينت، أن ما تم تداوله حول “فصل التيار لساعات” أو “إجراءات خارجة عن الإطار القانوني” غير صحيح على الإطلاق، إذ إن الانقطاع الذي حدث كان قصيرًا ومحدودًا للغاية ولمدة دقائق قليلة فقط.

وأضافت، أن ذلك تم ضمن إجراءات فنية معروفة تهدف إلى تحديد مصدر الخلل وإعادة ضبط الشبكة بما يحمي المشتركين ويقلل الأعطال ويحافظ على سلامة المنظومة الكهربائية.

وأكدت ، أنها تنفذ أعمالها الفنية ضمن خطة تطوير مستمرة تعتمد على تكنولوجيا حديثة لرفع كفاءة الاستجابة وتقليل زمن الانقطاعات، ومن ذلك استخدام الطائرات المُسيّرة (الدرون) لأغراض الفحص الفني ورصد مؤشرات الخلل في الشبكة بطريقة أكثر دقة وأمانًا، وذلك من خلال شركة متخصصة مرخصة وحاصلة على الموافقات اللازمة من جميع الجهات ذات العلاقة ووفق الأطر والإجراءات المعمول بها.

ونوهت إلى أن عمليات المتابعة الفنية التي تنفذها فرق الشركة الميدانية تأتي لحماية حقوق جميع المشتركين وضمان العدالة في توزيع الخدمة، ولتقليل الفاقد الذي ينعكس مباشرة على جودة التيار الكهربائي داخل المنطقة نفسها، وعلى قدرة الشبكة على تزويد المواطنين بالكهرباء بصورة مستقرة وآمنة.

وفي هذا السياق، دعت الشركة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الدقيقة، مؤكدة أن أي إجراءات فنية أو تشغيلية تتم وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها وبما يحقق السلامة العامة واستمرارية الخدمة.

كما شددت الشركة على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أي خلل فني أو تعدٍّ على الشبكة لما يسببه ذلك من ضرر مباشر على المشتركين الملتزمين وعلى استقرار التغذية في المنطقة.

وجددت الشركة تقديرها لتعاون المواطنين، ودعوتها من لديه أي استفسار أو ملاحظة للتواصل عبر القنوات الرسمية للشركة لضمان وصول المعلومة الصحيحة من مصدرها المعتمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى