سميرات يستعرض الأهداف الاستراتيجية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية

أردني – تواصلت السبت، جلسات العمل القطاعية لإعداد البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي (2026-2029)، والتي تعقَد في رئاسة الوزراء، حيث عقدت جلسة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية الرقمية، ضمن محرك الخدمات المستقبلية.
واستعرض وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الأهداف الاستراتيجية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية حيث شملت: توسيع الأسواق وتعزيز الصادرات الرقمية، وتهيئة رأس مال بشري رقمي مؤهل من خلال تنمية المهارات المتقدمة وخلق وظائف رقمية نوعية، وتعزيز الشراكات الرقمية بين القطاعين العام والخاص، ورفع جاهزية الأردن في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتحسين بيئة الأعمال الرقمية وتعزيز البنية التحتية المستدامة، وتعزيز مكانة الأردن وتنافسيته عالميا بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وشملت الأهداف كذلك: توفير بيئة مواتية لتطوير وتعزيز صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن، وتشجيع المنافسة والاستثمار في صناعة الألعاب الإلكترونية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، رفع الوعي المجتمعي بأهمية الرياضات الإلكترونية، توفير بيئة آمنة وصحية للاعبين الأردنيين ودعمهم، زيادة عدد الفعاليات المحلية وتعزيز تمثيل الأردن في فعاليات وبطولات الرياضات الإلكترونية الدولية والإقليمية، وتعزيز المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة.
وتطرق الوزير سميرات، الى أبرز الممكنات لقطاع تكنولوجيا المعلومات والتي شملت: صدور السياسة الأردنية للشمول الرقمي لسنة 2025 لتمكين جميع فئات المجتمع من الوصول العادل والمتكافئ إلى الخدمات الرقمية، صدور الاستراتيجية الوطنية لمحطات المستقبل 2025، صدور السياسة الأردنية لتكنولوجيا سلاسل الكتل 2025، وإقرار الأسباب الموجبة لتعديل قانون المعاملات الالكترونية رقم لسنة 2015، وصدور قانون تنظيم التعامل بالأصول الافتراضية، وإقرار الأسباب الموجبة لمشروع القانون المعدل لقانون الكاتب العدل السنة 2025، وإنشاء وتشغيل 9 مراكز خدمات حكومية شاملة في 8 محافظات وتخصيص مواقع لإنشاء 6 مراكز جديدة في المملكة، ورقمنة 1679 خدمة حكومية بنسبة 70 بالمئة من الخدمات الحكومية المستهدفة، واطلاق نسخة محدثة من تطبيق سند وتفعيل 1.8 مليون هوية رقمية، والانتهاء من تطوير نظام الفوترة الوطني – المرحلة الثانية، وإطلاق وتنفيذ برامج دعم وتمكين وتدريب الشباب في مجالات المهارات الرقمية بهدف التوظيف حيث بلغ العدد الإجمالي 26,688 ، وإطلاق وتطبيق حزمة الجيل الخامس تجاريا في عدة محافظات.
كما شملت أبرز الممكنات لقطاع تكنولوجيا المعلومات: مشروع جواز السفر الالكتروني، مشروع البوابات الالكترونية في مطار المكلة علياء الدولي، رقمنة القطاع الصحي (مركز الصحة الرقمي)، رقمنة القطاع التعليمي (منصة أجيال)، وصدور نظام الإفصاح عن البيانات السنة 2025، وصدور نظام حقوق الشخص المعني لسنة 2025.
وتشمل أبرز الممكنات لقطاع الصناعات الإبداعية الرقمية: إطلاق الاستراتيجية الأردنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، دراسة الأطر التنظيمية المرتبطة بقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، إنشاء وتأهيل مركز للألعاب والرياضات الالكترونية في عمان (قبة الألعاب الإلكترونية)، تأسيس مراكز متخصصة في صناعة وتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية في الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك، تنفيذ تجربة (Minecraft) في 146 مدرسة حكومية، طرح مساق تصميم وصناعة الألعاب الإلكترونية في ست جامعات أردنية، إقامة 13 بطولة للألعاب والرياضات الإلكترونية في قبة الرياضات والألعاب الإلكترونية خلال الفترة 2025-2024، وتدريب 11 متدرباً ليصبحوا محكمين دوليين معتمدين.
وتحدث سميرات حول أبرز مؤشرات الأثر لقطاع تكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية الرقمية المتعلقة بترتيب الأردن في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي، وترتيب الأردن في مؤشر الابتكار العالمي، ونتيجة الأردن في مؤشر تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وترتيب الأردن في مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية، ومؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي ، ترتيب الأردن في مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال.
كما ناقشت الجلسات الأهداف الاستراتيجية لقطاع الصناعات الإبداعية وهي “صناعة الأفلام”، والتي تضم: الاستثمار في الإنتاج السينمائي المحلي والترويج على الصعيد العالمي، والاستفادة من المواقع الاستراتيجية الأردنية والبنية التحتية في قطاع الأفلام، وزيادة التركيز على صناعة المحتوى المحلي، وتنمية المواهب المحلية ورفع الوعي في قطاع الأفلام.
وتناولت الجلسات أبرز الممكنات والإنجازات لقطاع الصناعات الإبداعية – صناعة الأفلام: إقرار حزمة حوافز مالية جديدة لدعم صناعة الأفلام، إنشاء أكاديمية الأردن للسينما المتخصصة في تعليم الفنون السينمائية كتعاون استراتيجي بين الجامعة الألمانية الأردنية والهيئة الملكية للأفلام، وافتتاح أول مجمع استوديوهات في عمان للأفلام، كما تمت مناقشة أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة المقترحة للبرنامج التنفيذي الثاني الخاصة بهذا القطاع .
وناقش الحضور مخرجات وتوصيات ورشة العمل الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات التي عقدت في الديوان الملكي الشهر الماضي، والمشاريع القائمة للقطاع ومنهجية اختيار المشاريع الجديدة، والمشاريع المقترح إدراجها في البرنامج التنفيذي القادم .
وأكد الحضور أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص، والتحديات التي تواجه قطاع الريادة وصناعة مراكز البيانات، والتشريعات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، واستقطاب المهارات الأجنببة للأردن.