“صناعة إربد” تطلق خطة 2026 ضمن شراكة التعليم والتدريب

أردني – أطلق أطلقت غرفة صناعة إربد، اليوم الثلاثاء، خطة عملها لعام 2026 ضمن برنامج الشراكة في التعليم والتدريب المهني، في إطار تعاونها مع غرفة صناعة كولون الحرفية الألمانية، بهدف تعزيز برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات القطاع الصناعي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الغرفة هاني أبو حسان، برئيس الدائرة الدولية في غرفة صناعة كولون الحرفية باستيان هيرمانس، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.
وأكد أبو حسان أن الخطة تأتي استكمالا لنجاح الشراكة مع غرفة كولون الحرفية، والتي أسفرت خلال العام الماضي عن تنفيذ ورشات تدريبية متخصصة أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الصناعية وخدمة القطاع الصناعي والمجتمع المحلي.
وأشار إلى أن خطة 2026 تستهدف توسيع البرامج التدريبية لتشمل قطاعات صناعية ومهنية إضافية، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية، مؤكدا أهمية الشراكات الدولية في تبادل الخبرات وبناء القدرات.
من جانبه، أعرب هيرمانس عن تقديره للتعاون القائم مع الغرفة، مبينا أن خطة العمل الجديدة تعكس التزام الطرفين بتطوير برامج التدريب المهني وفق أفضل الممارسات الدولية، وبما يسهم في تأهيل الكوادر البشرية ومواءمة مهاراتها مع احتياجات القطاعات الصناعية.
بدوره، أوضح مدير عام الغرفة نضال الصدر، أن الخطة أعدت بناء على تقييم احتياجات القطاع الصناعي، مشيرا إلى أن الغرفة باشرت تنفيذ محاورها بدعم من مجلس الإدارة، وبما يضمن تقديم برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات السوق.
وأكد الطرفان، في ختام اللقاء، أهمية متابعة تنفيذ الخطة وتقييم مخرجاتها وتطويرها بشكل مستمر، بما يسهم في دعم التدريب والتشغيل وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة.ت غرفة صناعة إربد، اليوم الثلاثاء، خطة عملها لعام 2026 ضمن برنامج الشراكة في التعليم والتدريب المهني، في إطار تعاونها مع غرفة صناعة كولون الحرفية الألمانية، بهدف تعزيز برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات القطاع الصناعي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الغرفة هاني أبو حسان، برئيس الدائرة الدولية في غرفة صناعة كولون الحرفية باستيان هيرمانس، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.
وأكد أبو حسان أن الخطة تأتي استكمالا لنجاح الشراكة مع غرفة كولون الحرفية، والتي أسفرت خلال العام الماضي عن تنفيذ ورشات تدريبية متخصصة أسهمت في رفع كفاءة الكوادر الصناعية وخدمة القطاع الصناعي والمجتمع المحلي.
وأشار إلى أن خطة 2026 تستهدف توسيع البرامج التدريبية لتشمل قطاعات صناعية ومهنية إضافية، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل ويعزز تنافسية الصناعة الوطنية، مؤكدا أهمية الشراكات الدولية في تبادل الخبرات وبناء القدرات.
من جانبه، أعرب هيرمانس عن تقديره للتعاون القائم مع الغرفة، مبينا أن خطة العمل الجديدة تعكس التزام الطرفين بتطوير برامج التدريب المهني وفق أفضل الممارسات الدولية، وبما يسهم في تأهيل الكوادر البشرية ومواءمة مهاراتها مع احتياجات القطاعات الصناعية.
بدوره، أوضح مدير عام الغرفة نضال الصدر، أن الخطة أعدت بناء على تقييم احتياجات القطاع الصناعي، مشيرا إلى أن الغرفة باشرت تنفيذ محاورها بدعم من مجلس الإدارة، وبما يضمن تقديم برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات السوق.
وأكد الطرفان، في ختام اللقاء، أهمية متابعة تنفيذ الخطة وتقييم مخرجاتها وتطويرها بشكل مستمر، بما يسهم في دعم التدريب والتشغيل وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة.



