عودة طاقم سفينة تايلاندية استهدفتها صواريخ إيرانية إلى بلادهم

أردني – وصل أفراد طاقم سفينة تايلاندية تعرضت الأسبوع الماضي لضربات بصواريخ إيرانية في مضيق هرمز إلى تايلاند، بعد أن أنقذتهم البحرية العُمانية.
ومن بين 23 فرداً من طاقم السفينة، وصل 20 شخصاً صباح الاثنين إلى مطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك، حيث التقوا بعائلاتهم بعد وقت قصير من وصولهم.
وكانت سفينتهم، “مايوري ناري”، قد أُصيبت الأربعاء الماضي بما يُعتقد أنه صاروخان إيرانيان، ما أدى إلى اندلاع حريق أجبر الطاقم على إخلائها.
وتعد هذه السفينة واحدة ضمن أكثر من عشر سفن تجارية تعرضت لهجمات إيرانية بعد تحذير طهران من أنها ستمنع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقدمت الحكومة التايلاندية احتجاجاً رسمياً إلى إيران على الهجوم، وطلبت مساعدتها في إنقاذ ثلاثة من أفراد الطاقم الذين يُعتقد أنهم ما زالوا عالقين على متن السفينة.
وتحافظ تايلاند منذ فترة طويلة على علاقات ودية مع كل من إيران وإسرائيل، وكذلك مع أطراف أخرى في الصراع المرتبط بإيران. لكن هذا الحادث أظهر كيف يمكن حتى للدول البعيدة عن ساحة القتال أن تتأثر به.
ويُعد اقتصاد تايلاند من الأكثر اعتماداً في آسيا على إمدادات النفط والغاز القادمة من الخليج، كما تأثر قطاع السياحة في البلاد بشدة نتيجة اضطراب الرحلات الجوية التجارية.



