ومن المتوقع أن يوافق فورست على رحيله، في حال تلقّيه عرضًا لا يقل عن 100 مليون جنيه إسترليني، خاصةً أن اللاعب بات هدفًا رئيسيًا للسيتي في ميركاتو 2026.
كما يدرس النادي السماوي التعاقد مع أنطوان سيمينيو، مهاجم بورنموث، خلال الميركاتو الشتوي المقبل، نظير 65 مليون جنيه إسترليني.
ويحتاج جوارديولا إلى لاعب بمواصفات أندرسون في وسط الملعب، نظرًا لقدرته على شغل مركزي (6) و(8). وسيحاول مانشستر سيتي التفوق على ليفربول ومانشستر يونايتد، اللذين يراقبان اللاعب الإنجليزي أيضًا.
صفقات إنقاذ
شهد مانشستر سيتي منذ مطلع عام 2025 فترة انتقالية، من الأكثر جرأة في تاريخه، بعدما وجدت الإدارة نفسها مضطرة للتحرك سريعًا لإنقاذ الفريق من الانهيار، الذي عاشه في موسم 2024-2025.
فمع التراجع الواضح في الأداء آنذاك، اتجه النادي لضخ دماء جديدة، تجمع بين المواهب الصاعدة والأسماء البارزة، لتعويض النقص واستعادة الهوية.
وتعاقد السيتي في ميركاتو الشتاء الماضي مع كل من: عمر مرموش، نيكو جونزاليس، عبد القادر خوسانوف، فيتور ريس، وسافينيو، فيما عزز صفوفه خلال صيف العام الجاري بضم ريان آيت نوري، تيجاني ريندرز، ريان شرقي، جيمس ترافورد، جيانلويجي دوناروما، سفير نيبان، وماركوس بيتينيلي.
جاءت هذه التعاقدات بعد تصاعد الانتقادات بشأن ضعف العمق، وتكرار الإصابات، وتراجع المستوى الجماعي للفريق.
وقد بدأت آثار هذه الصفقات في الظهور تدريجيًا، مع انطلاق موسم 2025-2026، حيث شرع الفريق في استعادة عافيته ومستواه تدريجيًا، لكنه واجه أيضًا صعوبات في الفترة الأخيرة، وهو ما يدفعه نحو المزيد من التدعيم في الميركاتو.