
أردني – أكد خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والتنقل التي عقدت اليوم في دار رئاسة الوزراء ضمن الجلسات الحواريَّة حول مشروع مدينة عمرة، أهمية المرافق والمشاريع الرياضية التي ستنشأ ضمن المرحلة الأولى في تعزيز الاهتمام بالرياضة وتطويرها في مختلف الجوانب.
كما لفت المشاركون إلى أهمية هذه المرافق والمشاريع في تمكين الأردن من استضافة الأحداث الرياضية المهمة أسوة بالعديد من الدول.
وأشاروا إلى أن المرافق الرياضية الحالية، رغم أهميتها، ليست لديها القدرة على استيعاب التوسع في الأحداث والأنشطة الرياضية، لافتين إلى وجود حاجة ماسة لاستحداث مرافق جديدة تعزز من قيمة الإنجازات التي حققتها الرياضة الأردنية أخيراً، ومن ضمنها تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم.
وركزت النقاشات ضمن الجلسة على سبل تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، وتعزيز الصحة العامة، وتسهيل الحركة وأنماط التنقل داخل المدينة وخارجها، بما يحقق أهدافًا متكاملة لدعم النشاط البدني والحياة المجتمعية، حيث وناقش المشاركون مختلف القضايا المرتبطة في إطار تفاعلي يعكس تنوع وجهات النظر، وأسهم في إثراء النقاش حول مكونات المشروع وتوجهاته المستقبلية.
وقال وزير الشباب الدكتور رائد العدوان إن مشروع مدينة عمرة يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي ستسهم في تطوير البنية التحتية الرياضية وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، مضيفًا أن أولى مراحل التنفيذ ستبدأ بإنشاء استاد يشكّل نواة المدينة ومحورها الرئيس، على أن تتبع ذلك مراحل تطوير متتالية تشمل باقي المرافق والمنشآت وفق رؤية متكاملة.
من جهته تناول وزير النقل الدكتور نضال قطامين آليات التخفيف من الازدحامات المرورية، من خلال تنظيم حركة التنقل بين مدينة عمرة والمدن المحيطة، وتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة، إلى جانب إنشاء مواقف قبل مداخل المدينة.
وأشار إلى أهمية تخصيص مساحات خضراء، وتوفير أنماط نقل متعددة داخل المدينة وخارجها، وتعزيز سهولة حركة المشاة بما يحقق انسيابية الحركة.
بدوره أشار رئيس الاتحاد الأردني لكرة السلة، سمير بينو، إلى أن التخطيط المسبق لمشروع مدينة عمرة يمكن أن يسهم في جعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين، ويعزز الطابع المجتمعي للأنشطة الرياضية، مع دعم السياحة الرياضية من خلال إنشاء مرافق متكاملة تلبي احتياجات مختلف الفئات، موضحًا أن المشروع يتيح تطوير مساحات للحركة والمشي وربطها بأنظمة نقل فعّالة داخل المدينة وخارجها، بما يضمن سهولة الوصول إلى المرافق الرياضية والخدمات المجتمعية ويعزز الصحة العامة واللياقة البدنية للسكان بشكل مستدام.
من جهتها قالت الأمين العام للاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، إن واقع الرياضة في الأردن يواجه تحديات تتعلق بمحدودية المرافق الرياضية المجتمعية ونقص المساحات الآمنة لممارسة الرياضة.
وأشارت إلى أن مشروع “عمرة” يهدف إلى توفير مساحة مجتمعية متكاملة تمكّن المواطنين من ممارسة الرياضة بشكل منظم، مع إبراز الأبعاد الاقتصادية للاستثمار في القطاع الرياضي واستضافة البطولات والأحداث على المستوى الوطني والدولي، بما ينعكس إيجابًا على السياحة والفندقة والخدمات والبنية التحتية ويدعم الاقتصاد الوطني.



