وزير النقل: تطور القطاع انعكس إيجابا على العاملين والحركة التجارية

أردني – قال وزير النقل الدكتور نضال القطامين إن قطاع النقل شهد تطورا ملحوظا خلال الفترة الحالية، لا سيما في حركة النقل بين الأردن والدول العربية المجاورة، الأمر الذي انعكس إيجابا على العاملين في القطاع وعلى الحركة التجارية بشكل عام.
جاء ذلك خلال لقائه في وزارة النقل ممثلي جمعية السلم المجتمعي، حيث جرى بحث عدد من القضايا والموضوعات المرتبطة بقطاع النقل، إضافة إلى مناقشة الخطط والمشاريع المستقبلية للوزارة.
وأوضح القطامين أن مشاريع النقل سيكون لها أثرا إيجابيا على القطاع خلال المرحلة المقبلة، مبينا أن أثر مشاريع النقل لا يقاس بشكل مباشر أو فوري، وإنما يظهر على المدى المتوسط والبعيد.
وأشار إلى أن الزيادة المستمرة في عدد السكان وارتفاع أعداد المركبات يتطلبان حلولا مرورية مستدامة، وتوزيعا أكثر كفاءة لحركة المركبات، إلى جانب تطوير منظومة النقل الجماعي.
وأكد القطامين أن قطاع النقل يتداخل مع العديد من القطاعات والمؤسسات، في مقدمتها البلديات ووزارة الأشغال العامة والإسكان وأمانة عمان الكبرى، لافتا إلى أن وزارة النقل تعمل بتنسيق مستمر مع جميع الجهات ذات العلاقة لتحقيق تكامل الأدوار وتحسين مستوى الخدمات.
واستعرض الوزير أهمية قطاع النقل بمختلف أنماطه، سواء النقل البري أو البحري أو الجوي، إضافة إلى دور الأرصاد الجوية، مؤكدا أن هذا القطاع يعد من القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني.
ودعا الوزير إلى ضرورة توفير تخصصات أكاديمية في الجامعات الأردنية تعنى بعلوم النقل وقطاعاته المختلفة، مؤكدا أن القطاع يعد قطاعا واعدا وقادرا على توفير فرص عمل نوعية للشباب والخريجين المؤهلين.
من جهتهم، استعرض ممثلو جمعية السلم المجتمعي دور الجمعية في نبذ الكراهية والعنف والتطرف في المجتمع الأردني، مؤكدين أن الجمعية تنفذ العديد من النشاطات والفعاليات بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية والخاصة.
كما ناقش ممثلو الجمعية عددا من التحديات والمشاكل التي يعاني منها قطاع النقل، والصعوبات التي تواجه العاملين فيه، مشيرين إلى أهمية القطاع في تعزيز العلاقات الاجتماعية وترسيخ مفاهيم السلم المجتمعي.
وأكدوا أهمية إيجاد حلول استراتيجية ومستدامة للازدحامات المرورية، وضرورة مواكبة قطاع النقل للزيادة الكبيرة في أعداد المركبات والنمو السكاني المتسارع في العاصمة عمان وفي مختلف مناطق المملكة.



