"\n"
محليات

ترحيب نيابي ببيان “الاتحاد من أجل المتوسط” لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

أردني – رحبت لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين بالبيان المشترك الهام الصادر عن المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، والذي ترأسه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ‎ونائب رئيسة المفوّضية الأوروبية والممثّلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في برشلونة يوم اول من أمس.

وشددت اللجنة في بيان اليوم، على لسان رئيسها هيثم الزيادين أهمية النتائج التي توصل إليها المنتدى بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأكد الزيادين أن اللجنة تقدر البيان الختامي للمنتدى، مشيداً بما تضمنه من محاور داعمة لـ الحوار السياسي الشامل وتعزيز التعاون المشترك بين ضفتي المتوسط لمواجهة التحديات المتزايدة.

وتابع، “إن مخرجات المنتدى تدعم بشكل مباشر الجهود الهادفة لخلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً، بخاصة في مجالات حيوية مثل الأمن الغذائي، أمن الطاقة، مكافحة الإرهاب، ومعالجة تداعيات التغيرات المناخية التي تؤثر على جميع دول المتوسط، مشددا على أن مشاركة الأردن بهذا المحفل تأتي تجسيداً لـ الدور المحوري والقيادي لجلالة الملك عبدالله الثاني في الدفع بمسارات التعاون الإقليمي ووضع الأسس لحلول مستدامة للنزاعات والقضايا الساخنة في المنطقة.

ودعا الزيادين الجهات المعنية لمتابعة مخرجات المنتدى والعمل على تفعيل آليات التواصل مع الاتحاد من أجل المتوسط لضمان تنفيذ التوصيات الصادرة، بما يخدم المصالح العليا لدول المنطقة ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار.

كما ثمّنت لجنة فلسطين النيابية مخرجات البيان المشترك للمنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، والذي دعا إلى وقف إطلاق النار ورفض الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، معبّرة عن قلقها إزاء التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة.

كما ثمنت تأكيد الوزراء المشاركون رفضهم للضم وأي محاولات إسرائيلية لفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتشديد على ضرورة الدفع نحو مسار سياسي قائم على حل الدولتين.

جاء ذلك في تصريح لرئيس اللجنة المهندس سليمان السعود بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد خلاله على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في أرضه وتقرير مصيره، وحق اللاجئين في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأشادت اللجنة أيضاً بتأكيد وزراء الخارجية دعمهم للوضع التاريخي والقانوني في القدس، وإقرارهم بأهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأضاف السعود أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل أداء دور محوري وثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية، من خلال جهوده السياسية والدبلوماسية لحماية المقدسات في القدس، ودعم المساعي الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار السعود إلى أن اللجنة ستواصل عملها وفق محاور تعزّز الدور الأردني الداعم للشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وحماية المقدسات، ودعم الجهود الهادفة لإقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني.

وشدد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، أثبت حضوره الفاعل في مواجهة كل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، وعلى رأسها محاولات التهجير والمساس بالقدس ومقدساتها، مؤكداً استمرار المملكة في تقديم الدعم السياسي والإنساني وترسيخ حضورها كقوة إقليمية مؤثرة تعمل من أجل حماية القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى