إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثمان آخر محتجز

أردني – قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لمرور الأشخاص فقط بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان جثة آخر محتجز إسرائيلي متبقٍ في القطاع.
وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بموجب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول.
لكن إسرائيل ربطت إعادة فتح المعبر بعودة جميع المحتجزين الأحياء والأموات من غزة.
وأُعيد جميع المحتجزين باستثناء جثة الشرطي ران غفيلي.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد إنه أطلق “عملية محددة الأهداف” في شمال غزة لاستعادة جثمانه، بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن هناك “عدة خيوط استخباراتية” تتعلق بمكان وجوده المحتمل.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يجري حاليا عملية مركزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في محاولة لتحديد مكان المحتجز القتيل وإعادته”.
وأضاف البيان أنه عند إتمام العملية، “ستفتح إسرائيل معبر رفح”.
ويخضع جانب غزة من المعبر للسيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2024.
وقال مكتب نتنياهو “في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود لمرور الأشخاص فقط، على أن يخضع لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة”.
وكانت واشنطن أعلنت هذا الشهر أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من المتوقع بموجبها أن تسحب إسرائيل المزيد من قواتها من غزة وأن تتخلى حماس عن السيطرة على إدارة القطاع.
وفي الأسبوع الماضي، قالت ثلاثة مصادر إن إسرائيل تسعى إلى تقييد عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر المعبر الحدودي مع مصر لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه.



