قطيعة بين أربيلوا ونجم الريال الغاضب.. والرحيل بات قريبا

أردني – يعيش داني كارفاخال نجم ريال مدريد، واحدة من أكثر فتراته غموضا داخل النادي، بعدما تحول من قائد أساسي وصاحب خبرة تمتد لأكثر من عقدين داخل النادي، إلى لاعب خارج الحسابات الفنية تقريبا في الأسابيع الأخيرة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب نهاية رحلته مع الفريق الملكي.
تواصل شبه مقطوع
ووفقا لما كشفته شبكة ذا أثلتيك، فإن كارفاخال (34 عاما) عاد من إصابة في الركبة مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، لكنه لم يشارك سوى 27 دقيقة فقط منذ ذلك الحين، ولم يلعب أي دقيقة في آخر 4 مباريات لريال مدريد، رغم تأكيد مصادر داخل مركز تدريبات النادي أنه أصبح جاهزا بدنيًا للمشاركة لمدة تصل إلى 60 دقيقة في المباراة الواحدة.
اللافت وفقا للشبكة، أن عقد كارفاخال ينتهي في يونيو/ حزيران المقبل، ولم تجر حتى الآن أي محادثات رسمية بشأن تجديده، وهو ما يعزز الشكوك حول مستقبله، خاصة في ظل غياب التواصل الواضح بينه وبين المدرب أربيلوا، حيث أكدت مصادر مقربة من اللاعب أنه لا يشعر بأن المدرب شرح له أسباب استبعاده، وأن الحديث بين الطرفين بات شبه مقطوع.
كارفاخال غاضب بشدة
وأوضحت أنه بعد مباراة فالنسيا الأخيرة، أدى كارفاخال تدريبات إضافية على أرض الملعب مع المعد البدني أنطونيو بينتوس، قالت مصادر قريبة منه إنه كان “غاضبًا جدًا” بسبب عدم مشاركته، لكنه في الوقت نفسه يواصل التدريب بقوة في محاولة لاستعادة مكانه داخل الفريق.
وتزامن هذا التوتر مع قرار فني أثار الكثير من الجدل، خلال مباراة ريال مدريد أمام فالنسيا على ملعب ميستايا، حيث سافر مع الفريق 3 أظهرة يمنى، هم ترينت ألكسندر أرنولد، وكارفاخال، ولاعب كاستيا ديفيد خيمينيز، قبل أن يفاجئ أربيلوا الجميع بالدفع بالأخير أساسيا رغم جاهزية ترينت وكارفاخال من الناحية الطبية والفنية.
صحيفة آس الإسبانية وصفت القرار بأنه “لافت أكثر من اللازم”، مؤكدة أن كارفاخال لم يكن يعاني من أي مشكلة بدنية تمنعه من اللعب، وأن غيابه كان بقرار مباشر من أربيلوا، وهو ما بدا واضحًا على ملامحه أثناء جلوسه على دكة البدلاء، حيث ظهر القائد متوترًا وغير مرتاح.
تجديد غير مرجح
وتشير تقارير إسبانية متطابقة من صحف كبيرة على غرار آس وماركا، إلى أن إدارة ريال مدريد نفسها تشكك في تقديم عرض لتجديد عقد اللاعب، في حين أن مصادر من جانب كارفاخال غير مقتنعة بأنه سيبقى في النهاية، في ظل شعوره بتراجع مكانته داخل الفريق، رغم أنه قضى 23 عاما كاملة داخل أروقة النادي.
وفي حالات سابقة، منح ريال مدريد لاعبين كبارا مثل ناتشو وتوني كروس حرية اتخاذ قرار الاستمرار أو الرحيل عند نهاية عقودهم، لكن هذا السيناريو لم يعرض على لوكا مودريتش الموسم الماضي، ويبدو أن الأمر نفسه يتكرر الآن مع كارفاخال، ما يزيد الغموض حول مصيره.



