"\n"
محليات

لجنة الحوار الوطني الشبابي في الأعيان تطلع على استراتيجية محطات المستقبل

أردني – اطلعت لجنة مبادرة الحوار الوطني الشبابي في مجلس الأعيان، خلال زيارة إلى مركز المنصة في ماركا، على ملامح الاستراتيجية الوطنية لمحطات المستقبل للأعوام 2025–2028، وأهدافها في تمكين الشباب وبناء المهارات الرقمية، ومواكبة متطلبات التحول الرقمي وسوق العمل.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، اليوم الثلاثاء، قالت الأمين العام للوزارة سميرة الزعبي، إن نجاح تجربة مركز المنصة شكّل نقطة ارتكاز للانتقال إلى رؤية وطنية أشمل، تمثلت في إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمحطات المستقبل 2025-2028 (وهي المحطات التي كانت تُعرف سابقًا بمحطات المعرفة)، التي تهدف إلى إعادة تعريف دورها وتحويلها إلى منصات حديثة تركز على تقنيات المستقبل، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضافت أن التحول الرقمي أسهم في تراجع الحاجة إلى النموذج التقليدي لمحطات المعرفة، وانعكس على مستوى الوعي بدورها السابق، في ظل تغيّر احتياجات المواطنين واستجابة للتطور في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتبدّل وسائل استفادتهم من الخدمات الرقمية.

وأضافت الزعبي أن تغيير المسمّى إلى محطات المستقبل لم يكن تغييرًا شكليًا، بل جاء انعكاسًا لتغيّر الهدف والدور، في ضوء التطور الكبير الذي شهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتغيّر أنماط استخدام المواطنين للخدمات الرقمية.

وأشارت إلى أن هذا التحول رافقه تطوير شامل للبرامج التدريبية التي تقدمها محطات المستقبل، حيث أُعيد تصميم البرامج لتواكب متطلبات العصر، وتركز على المهارات الرقمية المتطورة، وتدعم تقنيات المستقبل، تلبي احتياجات سوق العمل، وتعزز الابتكار وريادة الأعمال.

وبيّنت الزعبي أن الاستراتيجية تستهدف إنشاء 75 محطة مستقبل مركزية وفرعية موزعة على مختلف محافظات المملكة، وفق معايير تضمن العدالة الجغرافية وتقليص الفجوة الرقمية، وبنموذج تشغيلي مستند إلى تجربة مركز المنصة في ماركا الشمالية.

وأوضحت أن مجلس الوزراء أقر خطة تطوير دمج وتطوير محطات المستقبل والمراكز الشبابية، في إطار رفع كفاءة التشغيل وضبط الإنفاق، لافتة إلى بدء تنفيذ أول مشروع ريادي متكامل لمحطات المستقبل في محافظة الكرك، يضم محطة مركزية ترتبط بها 4 محطات فرعية، تمهيدًا للتوسع المدروس في باقي المحافظات.

وأكدت الزعبي أهمية الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الشباب، بوصفها خيارًا مؤسسيًا يهدف إلى توحيد الجهود الحكومية، والاستفادة من البنية التحتية القائمة في المراكز الشبابية، وإنشاء محطات مستقبل مملوكة بالكامل للحكومة، بما يعزز استدامتها وحضورها داخل المجتمعات المحلية.

وخلال الزيارة، قدمت شركة “مايجريت” المشغّل لمركز المنصة، إيجازًا حول البرامج التدريبية التي يقدمها المركز، وأبرز الإنجازات المتحققة، والخطط المستقبلية للتوسع.

كما جال أعضاء اللجنة داخل مرافق المركز، واطلعوا على مساحات العمل المشتركة، واستمعوا إلى عدد من الشباب المستفيدين من البرامج والخدمات المقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى