"\n"
رئيسيمحليات

متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء نجاح الأردن باعتراض الصواريخ

أردني – عاين متقاعدون عسكريون أردنيون عن كثب القدرة العالية للمنظومة الدفاعية في رصد واعتراض الصواريخ والأجسام المعادية، مؤكدين أنها تعكس احترافية القوات المسلحة الأردنية التي تمتلك منظومة متكاملة تحمي أمن المواطنين في ظل التوترات الإقليمية.

وأشاد مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء الركن المتقاعد عدنان أحمد الرقاد، بجاهزية الجيش العربي، الذي نجح في التعامل مع التهديدات واستهدف حماية السيادة الوطنية، لافتا إلى أن القوات المسلحة الأردنية أظهرت كفاءة عالية عبر سلاح الجو الملكي، الذي تمكن من التعامل مع الأجسام المعادية بكفاءة، مما يعكس تطور القدرات الفنية والجاهزية العملياتية في حماية الأجواء.

وأضاف أن ما حققته القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وسلاح الجو الملكي، ومنظومات الدفاع الجوي، من نجاح في اعتراض الصواريخ التي حاولت اختراق الأجواء الأردنية، دليل واضح على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القدرات العسكرية الأردنية، سواء من حيث الجاهزية العملياتية أو الكفاءة الفنية العالية في التعامل مع مختلف التهديدات.

وأشار الرقاد إلى أن أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل شرف وإخلاص، مستندين إلى عقيدة عسكرية راسخة تقوم على حماية الوطن والدفاع عن سيادته، مؤكداً أن المتقاعدين العسكريين يقفون اليوم كما كانوا بالأمس صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ويدعمون بكل فخر واعتزاز جهود القوات المسلحة في حماية أمن الأردن واستقراره.

من جانبه، قال اللواء الركن المتقاعد محمد علي عبابنة، إن ما جرى من عمليات اعتراض ناجحة للصواريخ يؤكد أن القوات المسلحة الأردنية تمتلك منظومة إنذار مبكر ورصد متقدمة، إضافة إلى قدرة عالية على التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، الأمر الذي يتيح التعامل مع أي تهديدات محتملة بسرعة ودقة عالية.

وأشار العبابنة إلى أن الجيش الأردني، الذي تشكل عقيدته القتالية امتداداً لتاريخه المشرف في الدفاع عن الوطن والأمة، أثبت مرة أخرى أنه جيش محترف يتمتع بكفاءة عالية، وأن جاهزية سلاح الجو والدفاع الجوي تعكس سنوات طويلة من التدريب والتطوير المستمر.

وقال اللواء المتقاعد هلال الخوالدة، إنه في ظل التحديات الأمنية التي تمر بها المنطقة أثبتت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية كفاءة عالية ويقظة دائمة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وبين أن المنظومات الدفاعية المختلفة وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي نجحت في التعامل مع التهديدات الجوية، حيث تمكنت من اعتراض 108 هدف من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي كانت تشكل خطراً على سلامة المواطنين والمنشآت الحيوية، ويعكس هذا النجاح مستوى الجاهزية العالية وتوفر الامكانيات والتنسيق المحكم بين مختلف وحدات القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية المختصة، إضافة إلى التطور التقني العالي في منظومات الرصد والإنذار والتعامل مع التهديدات التي تقترب من الأجواء الوطنية، وبذل جهد كبير في المجال الأمني والإعلامي لمواجهة الإشاعات والحرب النفسية الموجهه والمرافقه للحرب التي تنتشر عبر الوسائل المختلفه واهمها وسائل التواصل الاجتماعي.

وعملت الأجهزة الأمنية والمركز الوطني للأمن وإدارة الازمات والمركز الوطني للأمن السيبراني على متابعة هذه الإشاعات وتفنيدها وتزويد المواطنين بالمعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، ونشر الإرشادات في التعامل مع الأجسام الطائرة والشظايا بما يعزز الثقة ويمنع انتشار الأخبار المضللة التي قد تستهدف إثارة القلق أو البلبلة في المجتمع الأردني، وفقا الخوالدة.

وأوضح أن هذا التكامل بين الجاهزية العملياتية العالية للجيش والوعي الأمني يعكس قوة مؤسسات الدولة الاردنية وقدرتها على حماية الوطن في مختلف الظروف، ويؤكد أن أمن البلاد واستقرارها هو ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة يقدمها الجيش والأجهزة الأمنية وباقي مؤسسات الدولة بكل إخلاص ومسؤولية.

بدوره، أكد العميد المتقاعد محمود المحارمة أن نجاح القوات المسلحة في اعتراض الصواريخ يعكس مستوى متقدماً من الاحتراف العسكري والانضباط العملياتي، لافتاً إلى أن مثل هذه العمليات تتطلب دقة عالية في الرصد والتقييم واتخاذ القرار، وهو ما نجحت به المنظومة الأمنية الأردنية بكفاءة واقتدار.

وأضاف أن الأردن استطاع، بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وكفاءة مؤسساته العسكرية والأمنية، أن يحافظ على أمنه واستقراره رغم ما يحيط بالمنطقة من أزمات وصراعات، وهو ما يعزز ثقة الأردنيين بقدرة مؤسساتهم الوطنية على حماية الوطن.

أما العميد المتقاعد عبدالله القرالة، فأكد أن ما قامت به القوات المسلحة الأردنية من إجراءات دفاعية ناجحة يعكس يقظة دائمة واستعداداً عالياً لحماية سماء المملكة، مشيراً إلى أن سلاح الجو الملكي الأردني ومنظومات الدفاع الجوي يشكلان درعاً متيناً لحماية السيادة الوطنية.

وأضاف أن المتقاعدين العسكريين، الذين أفنوا سنوات خدمتهم في ميادين الشرف، يشعرون اليوم بالفخر والاعتزاز بما يحققه رفاق السلاح من إنجازات في ميادين الواجب، مؤكدين وقوفهم خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره.

وختم المتقاعدون العسكريون تأكيدهم أن الأردن، بفضل وحدته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية وكفاءة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، سيبقى وطناً آمناً مستقراً قادراً على مواجهة مختلف التحديات، وأن الجيش العربي سيظل دائماً السياج المنيع الذي يحمي الوطن ويصون كرامته وسيادته.

وكانت القوات المسلحة الأردنية أشارت في الموجز الصحفي بالمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، اليوم السبت، إلى تمكن نشامى سلاح الجو الملكي من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرة مسيرة، من أصل 119 صاروخا ومسيرة.

وأوضح الموجز أنه جرى تعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة لتمكينها من التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات من شأنها تهديد أمن الوطن واستقراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى