"\n"
فرعيمحليات

تكية أم علي تستكمل تسليم كافة الخيام في قطاع غزة

  • 1696 طالبا وطالبة يبدأون تلقي تعليمهم ضمن صفوف تكية أم علي التعليمية

أردني – أعلنت تكية أم علي عن تسليم كافة الخيام البالغ عددها 1000 خيمة ضمن استجابتها الإنسانية المتكاملة في قطاع غزة لتحسين ظروف المأوى لمخيمات النازحين، وذلك ضمن وحداتها الإيوائية الواقعة في خمس مناطق جغرافية وبقيمة إجمالية بلغت 950 ألف دينار.

وشملت الاستجابة الإنسانية خدمات أساسية متكاملة نفذت على أربع مراحل تم استكمالها جميعًا بداية الأسبوع الحالي، حيث استهدفت المرحلة الأولى مناطق شرق وغرب مدينة غزة، المرحلة الثانية شمال غزة (جباليا)، المرحلة الثالثة المنطقة الوسطى (دير البلح)، أما المرحلة الرابعة والأخيرة فاستهدفت مخيمات جنوب غزة (خان يونس).

وقدمت خدمات شملت المياه، والخدمات الصحية، والغذاء، والدعم التعليمي، بما يضمن حماية الكرامة الإنسانية، وتقليل المخاطر الصحية، وتعزيز صمود الأسر المتضررة مع مراعاة الاحتياجات الموسمية الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وتم تنفيذ هذه الاستجابة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية والجمعية الشريكة من داخل قطاع غزة “جمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية”، إذ تم تسليم الخيام للعائلات الأشد تضررًا ضمن القوائم المعتمدة. حيث عملت وزارة التربية والتعليم على توفير معلمين للغرف التعليمية.

وتتضمن الغرف التعليمية التسعة نحو 243، فيما يستفيد منها 1696 لمتابعة تعليميهم ضمن نظام التناوب للطلبة من الصف التمهيدي وحتى الصف العاشر.

أما الوحدات الصحية (دورات المياه) فقد تم صيانة واستحداث 40 وحدة، حيث تم حصر الوحدات الصحية وتحديد الأولويات وفق الاحتياجات الفعلية لكل مخيم وكثافة السكان، بما يضمن أن التدخل يخدم أكبر عدد ممكن من الأسر النازحة ويعزز من استدامة الخدمات بعد الانتهاء من التنفيذ، ويعكس توزيع الوحدات الجديدة والمعاد تأهيلها قدرة المشروع على معالجة النقص الحاد من البنية التحتية الصحية، مع تحقيق توازن بين إنشاء وحدات جديدة وصيانة القائمة منها. كما يوفر أساسًا للتوسع المستقبلي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن استجابة للاحتياجات الملحّة على أرض الواقع، وفي وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة حقيقية تتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب.

كما تم إنشاء وحدة خاصة تشكل مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، حيث شمل المشروع استبدال الخيام للأسر في بعض الحالات، وتأهيل الخيام المتوفرة في حالات أخرى، كحل فوري لتخفيف معاناة العائلات المتضررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى