إغلاق الأقصى يتواصل لليوم 31 وسط تحذيرات من فرض واقع ديني جديد في القدس

أردني – ناقش برنامج عين على القدس في التلفزيون الأردني استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى والبلدة القديمة لليوم الـ31 بذريعة “السلامة العامة”، رغم السماح بالحركة في باقي مناطق القدس، مع قرار بتمديد الإغلاق حتى 15 نيسان وربطه باستمرار الحرب.
ويرى مسؤولون وشخصيات دينية أن الإجراء يتجاوز المبررات الأمنية، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتغيير الوقائع الدينية والتاريخية فيه. كما حذروا من استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية معاً، ومنع المصلين والمسؤولين الدينيين من الوصول إليها، مؤكدين أن الوصاية الهاشمية تشكل خط دفاع أساسياً عن المسجد الأقصى، فيما يواصل الأردن تحركاته عربياً ودولياً للتحذير من خطورة ما يجري في القدس ومقدساتها.
وكان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، قد رفضوا بأشدّ العبارات، أمس الإثنين، عبر بيان مشترك، القيودَ المستمرّةَ التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما في ذلك منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وجدّدوا إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.



