"\n"
عربي ودولي

الوفد الإيراني يصل مساء اليوم إلى إسلام أباد والإعلان عن مسارين بديلين للسفن التي تعبر “هرمز”

ترمب: القوات الأميركية المنتشرة قرب إيران ستبقى متمركزة في المنطقة إلى حين التوصل إلى "اتفاق حقيقي"

أردني – شهدت الليلة تطورات متسارعة على المستويين العسكري والدبلوماسي، في ظل هدنة وصفت بالهشة ما بين الولايات المتحدة وإيران تمتد لأسبوعين، وسط تحذيرات دولية من أن أي تصعيد جديد قد يقوّض فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

ففي تطور ميداني لافت، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الخميس، أن السفن المارة عبر مضيق هرمز مطالبة بسلوك مسارين بديلين قريبين من الساحل الإيراني، مشيرة إلى احتمال وجود ألغام بحرية في المسار الملاحي المعتاد.

وجاء هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية في المنطقة. فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي العثور على مخازن لوسائل قتالية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكداً أنه قضى على العشرات من عناصر الحزب خلال عمليات عسكرية في المنطقة.

وفي موازاة التصعيد الميداني، برزت مؤشرات على تحركات دبلوماسية لاحتواء التوتر. إذ أعلن سفير إيران لدى باكستان رضا أميري مقدم أن وفداً إيرانياً سيصل مساء الخميس إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد لإجراء محادثات تهدف إلى حل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح السفير، في منشور على منصة “إكس”، أن هذه المحادثات تستند إلى “النقاط العشر” التي اقترحتها طهران، رغم ما وصفه بشكوك لدى الرأي العام الإيراني بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل.

على الصعيد الدولي، دعت وسائل إعلام صينية رسمية الولايات المتحدة وإيران إلى استغلال ما وصفته بـ النافذة الضيقة التي تتيحها هدنة الأسبوعين لبدء محادثات سلام، محذّرة من أن هذه الهدنة قد تتحول سريعاً إلى جولة جديدة من الصراع إذا لم يتم استثمارها دبلوماسياً.

في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القوات الأميركية المنتشرة قرب إيران ستبقى متمركزة في المنطقة إلى حين التوصل إلى “اتفاق حقيقي مع طهران”، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري بالتوازي مع المسار السياسي.

من جهتها، حذّرت الأمم المتحدة من أن الضربات الإسرائيلية على لبنان تمثل خطراً جسيماً على الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن أي توسع في المواجهات قد يؤدي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى