"\n"
عربي ودولي

قبيل انتهاء هدنتين.. مفاوضات متزامنة بين إيران وأمريكا.. وإسرائيل ولبنان

أردني – قال مسؤول حكومي باكستاني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن إسلام اباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات غدا أو بعد غد”.

وأشار المصدر إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف إطلاق النار الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي أحدث تصريح له، شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى “اتفاق” معها.

وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال انتقد فيه بشدة تغطية وسائل إعلام أميركية للحرب، حيث قال “إن الحصار الذي لن نرفعه ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يدمّر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يومياً، وهو رقم لا يمكنهم تحمّله، حتى على المدى القصير”.

كما عبر الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة حاليا مع إيران سيكون أفضل من ذلك الذي تسنى التوصل إليه عام 2015 للحد من برنامج طهران النووي.

وكتب ترامب “الاتفاق الذي سنبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة باسم “الاتفاق النووي الإيراني”.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “الإيرانيين لن يخضعوا للقوة”، مضيفا أن إيران لديها “عدم ثقة تاريخي عميق” في الحكومة الأمريكية، وهو ما لا يزال قائما، مضيفا أن “الوفاء بالالتزامات” يجب أن يكون “أساس حوار هادف”.

وكتب بزشكيان عبر حسابه على موقع اكس “إن الإشارات غير البناءة والمتناقضة من المسؤولين الأميركيين تحمل رسالة مريرة؛ إنهم يسعون إلى استسلام إيران”.

وأبلغ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي نظيره الباكستاني إسحاق دار أن “الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار” من قبل الولايات المتحدة تشكل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين.

وقال عراقجي لدار في مكالمة هاتفية إن إيران، مع أخذها في الاعتبار جميع جوانب القضية، ستقرر كيفية المضي قدماً.

وفي سياق ذي صلة، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، إن جولة ثانية من المحادثات، ستُعقد على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس المقبل.

وتابع المسؤول، قائلاً: “ترحب الولايات المتحدة بالمشاركة المثمرة” التي بدأت في 14 أبريل/نيسان.

وأضاف: “سنواصل تسهيل إجراء مناقشات مباشرة وبحسن نية بين الحكومتين”.

وتخوض إسرائيل حرباً مع حزب الله في جنوب لبنان. ويسري حالياً وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام بعد ستة أسابيع من بدء الحرب.

وخلال الأسبوع الماضي، عقدت إسرائيل ولبنان أول محادثات دبلوماسية بينهما منذ عام 1993، وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي توسط في هذه المحادثات، إنها “فرصة تاريخية لإنهاء نفوذ حزب الله”.

قبل المحادثات الأولى هذه، قالت إسرائيل إنها تريد نزع سلاح جميع “الجماعات الإرهابية غير الحكومية”، في إشارة إلى حزب الله.

ودعا لبنان إلى وقف إطلاق النار واتخاذ تدابير لمعالجة أزمته الإنسانية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى